مديرية إعلام حمص
مديرية إعلام حمص
مديريات حمص

حسياء تستعد لإطلاق منطقة صناعية وسكنية متكاملة على مساحة 1.5 مليون م²

١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦المشاهدات: 3

وقّعت إدارة مدينة حسياء الصناعية في محافظة حمص يوم الأحد ١١ تشرين الأول مذكرة تفاهم مع شركة تحمل اسم شركة مدينة التكنولوجيا والابتكار، تشمل منطقة تكنولوجية متخصصة وضاحية سكنية للعاملين فيها، وفق وكالة الأنباء الرسمية سانا وتلفزيون سوريا وتقع مدينة حسياء الصناعية على طريق دمشق - ح

وقّعت إدارة مدينة حسياء الصناعية في محافظة حمص يوم الأحد ١١ تشرين الأول مذكرة تفاهم مع شركة تحمل اسم شركة مدينة التكنولوجيا والابتكار، تشمل منطقة تكنولوجية متخصصة وضاحية سكنية للعاملين فيها، وفق وكالة الأنباء الرسمية سانا وتلفزيون سوريا

وتقع مدينة حسياء الصناعية على طريق دمشق - حمص جنوب مدينة حمص، وهي من أكبر المناطق الصناعية في سوريا. ونقل تلفزيون سوريا عن مديرية إعلام حمص أنها تمتد على نحو ٢٥٠٠ هكتار وتوفّر أكثر من ٢٠ ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

<p>وتختلف الروايتان عن المشروع اختلافاً كبيراً في الحجم. فقد نقلت سانا أن المنطقة الصناعية تبلغ ٩٩٠ هكتاراً، وأن مركز البيانات يزيد على ١٠٠ هكتار ويُنفَّذ بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات، وأن القسم السكني يبلغ ٥٥٠ هكتاراً ويضم مساكن ومعاهد متخصصة وجامعات ومرافق خدمية. أما تلفزيون سوريا فقدّر مساحة المشروع بـ١٥٠ هكتار

وقالت سانا إن المشروع يُتوقع أن يوفّر نحو ٥٢ ألف فرصة عمل ومساكن لـ٢٠٠ ألف نسمة، إلى جانب خدمات طبية وتعليمية وترفيهية وحاضنات للخريجين وأصحاب المشاريع، مع مناطق متخصصة للبرمجيات والذكاء الاصطناعي تستهدف جذب الاستثمار المحلي والأجنبي.

<p>ونقل تلفزيون سوريا أن المذكرة هي لدراسة المشروع، وأن مرحلتها الأولى تشمل إعداد المخطط العام والرؤية الاستراتيجية ودراسات الجدوى الفنية والاقتصادية والبيئية لتقييم إمكانية التنفيذ وتحديد متطلباته. ووفق هذه الرواية لم يتجاوز المشروع بعد مرحلة الدراسة.

ولم تذكر أي من الروايتين قيمة استثمارية ولا جدولاً زمنياً. وحضر التوقيع، وفق سانا، مدير عام المدن والمناطق الصناعية في وزارة الاقتصاد والصناعة أحمد كردي، ومدير عام مدينة حسياء الصناعية طلال زعيب، ورئيس شركة مدينة التكنولوجيا والابتكار ملهم راتب الدروبي، ورئيس دائرة الاستثمار والتسويق في المدينة الصناعية خالد الغازي.

وتعود الروايتان إلى جهات رسمية سورية، ولم تُوفَّق الأرقام التي ذكرتها كل منهما عن مساحة المشروع. ومذكرة التفاهم إعلان نيّة ولا تُلزم أي من الطرفين بتنفيذ أي إنشاءات.

مشاركةفيسبوكواتسابX

أخبار ذات صلة