مديرية إعلام حمص
مديرية إعلام حمص
مديريات حمص

إنجاز 80 بالمئة من ترميم قصر الزهراوي بحمص تمهيداً لإعادة دوره الثقافي

٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦
إنجاز 80 بالمئة من ترميم قصر الزهراوي بحمص تمهيداً لإعادة دوره الثقافي
1 من 5

حمص-سانا‏

تتواصل أعمال ترميم قصر الزهراوي الأثري في مدينة حمص، مع وصول نسبة ‏الإنجاز إلى نحو 80 بالمئة، تمهيداً لاستكمال تأهيله وإعادته إلى دوره الثقافي، بما ‏يحافظ على قيمته التاريخية والأثرية وهويته المعمارية، على أن يصبح جاهزاً ‏لاستضافة الفعاليات الثقافية خلال ثلاثة أشهر، وفق ما أكده وزير الثقافة محمد ‏ياسين الصالح خلال جولة في القصر اليوم الثلاثاء.‏

تخصيص القصر لاستضافة الفعاليات الثقافية

وأوضح الوزير الصالح، في تصريح للصحفيين، أن المشروع يهدف إلى الحفاظ على ‏المبنى وأصالته المعمارية وقيمته التاريخية والأثرية، مبيناً أن القصر سيستضيف بعد ‏استكمال أعمال الترميم الفعاليات التي تنظمها وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار ‏والمتاحف ومحافظة حمص والمجتمع المحلي، إضافة إلى الأنشطة الثقافية التي ‏ينظمها المستثمر وفق الاتفاق المبرم.‏

وأشار الوزير الصالح إلى أن المستثمر تبرع بمبلغ 6 مليارات ليرة سورية قديمة ‏لترميم القصر، لافتاً إلى أن المشروع جاء بعد دراسة العرض المقدم ومراجعته من ‏الجهات المعنية، وأن الأعمال تُنفذ بإشراف محافظة حمص ووزارة الثقافة والمديرية ‏العامة للآثار والمتاحف.‏

وحول ما أُثير بشأن العقد وأعمال الترميم، شدد الوزير على أهمية الاستناد إلى ‏الوثائق والتقارير الرسمية، مشيراً إلى صدور بيانات توضيحية عن الجهات المختصة ‏بهذا الشأن.‏

أعمال الترميم تقتصر على تأهيل المبنى

من جهته، أوضح رئيس دائرة الآثار والمتاحف في حمص، حسام حاميش، أن أعمال ‏الترميم تقتصر على تأهيل المبنى والحفاظ على عناصره المعمارية، ولا تتضمن هدم ‏الجدران أو إعادة بنائها.‏

وبيّن حاميش أن الأعمال شملت إصلاح أعطال شبكتي المياه العذبة والصرف ‏الصحي، ومعالجة التسربات التي أثرت في أرضية المبنى، وإزالة التعديات السابقة، ‏ومعالجة آثار الرطوبة والتداخلات الخشبية والألوان التي أثرت في مظهره.‏

وأضاف أن أعمال الترميم والتأهيل من المتوقع أن تنتقل إلى دار مفيد الأمين الأثرية ‏في حمص، حيث ستركز على ترميم المبنى وتأمينه والحفاظ على عناصره التراثية، ‏دون فك أجزائه وإعادة بنائها.‏

ويعود تاريخ قصر الزهراوي، الواقع في حي الحميدية بمدينة حمص، إلى عام 661 ‏للهجرة، الموافق 1262-1263 ميلادية، ويضم قسمين رئيسيين، يعود أقدمهما إلى ‏العصر المملوكي، فيما شهد القسم الجنوبي إضافات معمارية خلال العهد العثماني.
‏
‏ ويتميز القصر بباحته الداخلية وإيوانه ذي القبة الصدفية والمقرنصات، فضلاً عن ‏النقوش الحجرية التي تتضمن شعار السلطان المملوكي الظاهر بيبرس.‏

مشاركةفيسبوكواتسابX

أخبار ذات صلة